يكولي
نيكولي انههى جامعة( الفيلزوفية)في نهاية الدراسة بدأت ازمة اقتصادية وكان لها تآثير على كل العالم من بطالة وخسارة الشركات والقروض والحاله الاجتماعية متآثمة . الحرب العالمية جابت كثير من الفقر للناس وقدتآثر بها الموثقفون ومن المتآثرين في هذه الازمة ا لموثقفون اللذين انهو الدراسات العليا وليس لهم أمل بالمستقبل
للحصول على وظيفة حارس كان يتنافس عليها كل من الطبيب والمهندسوعالم اللغات ومن كلية العدل
نيكولي لو سمع نصيحة والده لحصل على مكان والده
ولكن عندما ذهب الى تسجيل في الجامعة نقل اوراقه من كلية الدين التي سجله والده الى كلية فلوزوفية (الحكمة)وهذا كان طموحه وهذا الذي واصل حياته به في شارع نيكولي التقى في احد معارفه عندنا فرصة ثمينه لقد سمعت افتتاح وظائف في الجيش هيا بنا نحاول ليس لنا عرض آخر قال له الشاب الذي التقى به اين يجب أن نذهب سآله نيكولي
نلتقي غدآ الساعة العاشرة عند الجامعة ولتكن جاهز قال له الشاب الذي التقاه نيكولي رجع الى البيت بسرعة وكانت فترة اعياد الفصح
في طريقه تذكر طفولته وبدء في الغناء اغاني من الكنيسة التي حفظها عندما كان في صغره وكان يحبها كثيرآ
نيكولي عنده صوت جميل بدء في الغناء في حديقة احدى الجيران ووقد سمعته احد جارته وقد قامت بالدعاء الديني له
اميل طالب في كلية الطب كان يحبها وبدء بالضحك سالته صاحبة البيت لماذا تضحك وقالت له أنا اسمع الكاهن يعمل الدعاء الديني في الشارع وسآلته الآم تسمع أنت كذلك .قال لها هذا صوت صديقي في المدرسة وليس الكاهن سآلته كيف له القدرة على الغناء ياله من صوت جميل الا تعرفين أن والده كاهن وتعلم منه الدعاء في الكنيسة .فقالت له لماذا لم يصبح كاهن مثل ابيه سألته صاحبة البيت
قال اميل ما اراد ذلك وكل انسان يعمل ما يحب وله من الحظ في راشقته ونحافته في دخول الجيش في هذه الحاله في حل مشاكله والعمل ليس كما تمنى لكن في حالة الازمة الأقتصادية هذا هو الطريق الوحيد
كان في امكانه دراسة الفيفالزوية(الحكمة)في وقت الفراغ وعندما تأتي الظروف الجيدة سوف يصبح مدرسآ كما كانت امنيته حتى ذلك الحين كان بسطيعته كتابة كثيرفي الكتب كما كان متعود في الأعدادية لقد كتب كتاب عن قريته الأول من نوعه بعد القراءة ولاطلاع الجيد القرية بنية في عهد تودر فلاديميسكو عندما انسحب مع جيوشه بعد هزيمة لحقت بهم .هوايه المفضلة عند نيكولي هي الكتابة والقراءة في الجامعة لقد قرأ كتب ومحاضرات من زميله اسمه ليفيو طالب في كلية الآداب ودرس كل الكتب في النقط
في الجامعة مع زميله ليفيو كانوا يحضرون كل محاضرات مع المدرسين
حياة العسكر ليست سهله على انسان متعود على الدراسة ولكن لياقته البدنيه ساعدته على تخطي ذلك في الثكنة العسكرية اكتشفو زملاءه ان نيكولي عنده دراسات عليا في الجامعة وكانو يحسدونه آوا الخبر ووصل الى قائده في الثكنة وكان اسمه (بيرزيانه)الذي طلب حضوره بسرعة
سأله القائد هل صحيح انت اكملت (الفيلزوفية)الحكمة ولغةاليونانية القديمة .نعم فال نيكولي للقائد قال له القائد انت مدعو عندي على الغداء اليوم وهذا قرار
نيكولي جاء خجولآ وبعد نهاية الغداء طلب منه القائد بالحضور الى مكتبه نريد ان نتحدث عن الكتب التي صدرت واي كتاب تعتقد أنه ذو قيمة عالية وقد تحدثوا ساعات طويلة حول الآدب وبعد ذلك قال القائد كانت فرصة سعيدة لتحدث معك ولكن لا تنسى انت هنا جندي لااكثر
في الصيف وصلت فرقته الى مدينة (شرناوت)وهي مدينة جميلة ومميزة على نهر بروت ويسمونها فينا الصغيرة لشكلها
نيكولي كان معجب بالمدينة الحديثة وذات طيراز المعماري الحديث مع كثرة الآثار التي تجلب السائحين والزوار وكذلك في الحدائق والاسواق في مدينة شرنو
في مدينة شرناود توجد كل المعالم الموجوده في اوربا
لمحبي الفن نيكولي كان يحب المشي بالشوارع الضيقة في المدينة وعنده ملاحظات للتطريز المعماري والأبنية القديمة التي بنية في عهد نابليون وكان يحب الكنائس والعمارات من طراز الروماني مثل بناء البلدية التي بناة في مركز المدينةعام 1847
من مركز المدينة كان يشاهد الكنيسة الكاثولكية اليونانية التي بنت عام 1821
البنايات الحديثه كانت مبنيه بعد الحب العالمية الأولى نيكولي كان معجب بجمال مدينة شرناود من كثرة التحف الرومانية من طيور وافاعي واسود
نيكولي قرأ اول كتاب لنشئة المدينة نشئها اسكاندور شل بون
أول بناء في شرناود التي كان يرغب في رؤيتها وهي جامعة التي اسمها الملك كارلو الاول سنة 1875 انشئها عندما انشئت الجامعة كانت تسمى فرانس جوزيف وهي جامعه مشهورة في عهد امبرطورية الهنكارية النمساوية هدف آنشاء هذا المعهد في المدينةشرناود
وقد بنو جامعة آخرى للدراسه
نيكولي يلاحظ في كل يلف به رأسه يلاحظ مميزات البناء القديم ومجموعة من الكنائس القديمة
المدينةكانت مركز لكل الثقافات وتجمعات الحضارية والثقافات الدينية وكانوا كلهم عائشون بحترام وكلآ في دينه وعقيدته ولغته من يهود والمان وبولنديين واكرانيين وآرمن يعيشون كلهم بسلام ولا يوجد اي حقد أوتفرقةبين سكان المدينة
من معالم المدينة الكنيسة التي تشبه القلعة كانت من اجمل معالم المدينة الحضاريةوكانت المدينة تقسم الى ثلاثة اقسام وفيها حديقة وارض من ثلاثة هكتارات وفيها اشجار متفرقه وتلال اصناعية وبحيرات سمك مع نافوات للمياه والكنيسه المحاطة بجدران ذو ثلاثة امتار ووسط هذه الكنيسة يسكن قسيس
في الليلة الأولىذهب نيكولي ذهب نيكولي الى السينما التي بنيت عام 1877 وفي اليوم الثاني خرج نيكولي الى مقهى الذي يسمى فيينا
وقال له زميله مرشا الذي كان يرافقه هيا بنا نذهب الى اوبرا انه يوم السبت لآنه يوجد عرض جميل ويأتي الأغنياء مع بناتهم للتعارف والزواج نيكولي دخل في مجموعة الناس وقد شاهد في زاوية بناء فتاة ذو جما آخاذ ذو شعرآ اشقر وعيون زرقاء تتحدث مع شابة طويلة القامة وذو سمرآ فتان ذو شعرآ اسود وذو بشرة مائله الى السمره فتقدم نيكولي الى الشابة الشقراء ودعاها أن ترقص معه فقالت الشابة السمراءيجب ان ترقص معي لانني هنا وحيده فأعتذر منها وقال لو سمحت اريد أن ارقص مع الشابة ذو العيون الزرقاءوليس معك قالت له هي اختي
نيكولي اسمي وخريج جامعة الفلسفه وابن قسيس في كنيسة وانا هنا للخدمة العسكرية وسوف اكون مدرس كما تمنيت دائمآ وكذلك عرفت الشابه عن نفسهاوقد سآلها مرة اخرى من الشابه التي معك قالت هي اختي الكبيرة وتنتظر ان يتعرف عليها احد الشباب نيكولي قال لها انت اجمل منها هذا رإيك نحن هنا عائلة واحدة سآلها نيكولي هل تعرفين لغات اجنبية
وذلك إن نيكولي درس لغة المانية والفرنسية والإسبانية والإيطالية واليونانية وقالت له الشابه أنا اتحدث الرومانية وإلمانية لانني من اصل إلماني في المدرسة الكثوليكة تعلم الغة الفرنسية وقد تعامت التحدث في البولونية والعبرية والأكرانية مدينة شرناود يوجد فيها لكل اللغات والثقافات وقد تعلمنا إن نحترم كل واحد منا بغض النظر عن لغته ودينه
وقد انتهى الرقص وقد اوصل نيكولي الشابة الى المكان الذي تعرف عليها وقد عرفت الشابه والدها وقدمته للتعارف لوالدها وقالت هو خريج جامعة ويخدم في الجيش وقد تعرفوا على بعضهم
وأنا متقاعد وعندي معمل للكحول الطبية هكذا قال والدها
طلب نيكولي زيارتهم للتعارف وفي اليوم الثاني اخذ نيكولي راتبه واشترى باقة من الورود وطلب من البائع إن يرسلها الى عنوان الشابة وكان يرسل كل يوم ورده وقد استلمت باقة الورد الجوري ام تلك الشابة وكانت ورد من اللون الأحمر الجوري ذو رائحة فاقعة وجميلة وبعد فترة قصيرة دخلت اختها ورأت الورود سألت من بعثها لي الورود ولما قأت الرسالة كانت بأسم اختها وفي اليوم الثاني قام ني
ولي في زيارة العائلة وقد عزمته إمها على الغداء وقد أحضروا كل انواع الطعام
سأل والد الفتاة نيكولي ماذا في تفكيره وخططته في المستقبل
أنا اريد إن اكون مدرس وارغب في زواج من ابنتك وفي هذه الحظة عم الهدوء في العائله الفتاة صغيرة ولم تكمل دراستها هكذا قال والد الفتاة
طلب نيكولي من والد الفتاة إن تخرج الفتاة معه للحديقة وقال سنعود بعد ساعة وبعد تجول في الحديقة دار بينهم حديث الزواج ووافقت
لفد اقامو حفل الزواج واقاموه في المدينة
وبعد فترة قصيرة توفى والدها وكانت الأزمة الأقتصادية والركود الأقتصادي وكانت مشاكل العمل صعبة للغاية
وبعد فترة بقيت الفتاة حاملآ من نيكولي وقد وضعت طفلآ وقد توفى بعد اشهر قليله من حياته
وبعد عام حملت مرة آخرى وقد وضعت فتاة تشبه والدها نيكولي لقد كانت زوجته ذكية وتتعلم كل شي بسهولة من صنع الطعام ونسيج الملابس وغيره من اشياء اخرى
وفي عام 1940 الشهر السادس بدءت حرب العالمية الثانية وكان القصف مستمر والناس في هرع وخوف شديدين والهروب في كل الأتجاهات خوفآ من الطائرات
نيكولي مع كتيبته نفثو من الموت وقد وقعوا اتفاق مع روسيا بأنهم سوف يسلموا هذه الأرض ويجب عليهم هذه الأراضي
يجب علينا إن نرحل هذا ما قاله نيكولي إين نرحل فقال لهم نذهب الى أهلي في مدينة تيمشواره وقد جمعوا ما عندهم وشدو الرحيل وعند وصلولهم الى تميشورا الى اهل نيكولي مع جميع العائلة كان البيت صغير جدآ فقرروأن يذهبو الى القرية ومن هناك صدر قانون لكل اللآجئينن إن يذهبو الى االأراضي الزراعية في كوستنتا وعندلاوصلولهم عاشوا مع بعضهم حتى النهاية العمر مع تفكير في الماضي الجميل الذي عاشوه في مدينة شرناود وقد انشغل نيكولي في الكتابة في زمن الشيوعي ولكن لم يستطيع نشره وما كتب لآنه كان ممنوعآ ونشر ما كتبه وإي شيئ وكان اخر عمل به في مكتبة المدينة حتى آخر حياته
وبعد مماته لم تستطعزوجته إن تتحمل وقد زادها همآ موت أخوها بعد موت نيكولي وبعد فترة قصيرة توفيت هي ايضأ
وفي حياتهم لم ترى اقاربيها الإ مرة واحدة وقد بقوا في مادوفا وبقوا تحت الحكم الروسي

Array
A trecut ceva timp, de la atacul informatic direct, de foarte rea-credinţă, prin care revista universală de creaţie şi atitudine culturală ARMONII CULTURALE (www.armoniiculturale.ro, înfiinţată la Adjud în februarie 2011), a fost desfiinţată aproape în totalitate. Dispariţia din spectrul online a acestei reviste, devenită în scurt timp valoroasă, prin numele care şi-au adus contribuţia la construirea acesteia, a constituit un real motiv de regret pentru cei peste 900 de colaboratori, de pe cinci continente. În perioada activităţii sale online, revista Armonii Culturale s-a constituit într-un pol pozitiv de atragere a scriitorilor valoroşi, atât din ţară, cât şi din diaspora..